كشفت تقارير إعلامية إسبانية، عن رفض إدارة نادي ريال مدريد برئاسة فلورنتينو بيريز، التعاقد مع فيرجيل فان دايك مدافع نادي ليفربول الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وينتهي عقد الصخرة الدفاعية فان دايك مع “الريدز” بنهاية الموسم الحالي، ولم يتوصل الهولندي إلى اتفاق مع ناديه الإنجليزي من أجل تجديد عقده حتى الآن، ليبقى مستقبل فيرجيل غامضا حتى هذه اللحظة.
فان دايك يعتبر أحد أفضل المدافعين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو أسطورة ليفربول، فمنذ انتقاله إلى ملعب “أنفيلد” قادمًا من ساوثهامبتون في يناير 2018 مقابل 75 مليون جنيه إسترليني، فاز الهولندي ببطولة الدوري، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة (مرتين)، ودوري أبطال أوروبا.
ويقدم فيرجيل موسمًا رائعا رفقة “الريدز” هذا الموسم، حيث شارك في 42 مباراة رفقة النادي الإنجليزي في مختلف البطولات والمسابقات هذا الموسم، وسجل 3 أهداف وقام بتمريرة حاسمة لزملائه، بالاضافة إلى استقبال فريقه 27 هدفًا فقط في 30 مباراة بالدوري وخسر مرة واحدة فقط.
رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز يقول “لا” لضم فان دايك
حسب صحيفة إسبانية فإن وكيل فيرجيل قد اتصل بمدريد الأسبوع الماضي وعرض على حامل لقب الدوري الإسباني وأوروبا فرصة التعاقد مع الهولندي في صفقة انتقال مجانية هذا الصيف.
ووفقا لصحيفة “ديفنسا سنترال” الإسبانية، فإن رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز قال “لا”، حيث زعم التقرير أن “لوس بلانكوس”، أعطى الإجابة نفسها لحاشية فان ديك في يناير عندما عرضوه على النادي الإسباني.
وأكدت الصحيفة الإسبانية، أن رئيس النادي الملكي بيريز رد ببعض الكلمات القصيرة بشأن عرض الهولندي على الفريق الملكي قائلاً: “شكرا لك، ولكن هذا ليس ما نبحث عنه”.
وأشارت الصحيفة إلى أن ريال مدريد يرغب في التعاقد مع مدافع مركزي أصغر سناً، وسيتطيع أن يكون جزءاً من الفريق على المدى الطويل، من أجل بناء فريق قادر على الهيمنة على أوروبا لسنوات.
ففي المواسم الأخيرة تعاقد “لوس بلانكوس” مع بعض أفضل اللاعبين الشباب في العالم، وكان أبرزهم جود بيلينغهام، ورودريغو، وفينيسيوس جونيور، وإندريك، وإدواردو كامافينغا.
وزعمت الصحيفة الإسبانية أن الريال يريد التعاقد مع دين هويسن مدافع بورنموث، موضحة أنه على الرغم من أن الإدارة لم تتخذ قرارا نهائيا بشأن التقدم بعرض لضم قلب الدفاع أم لا، فإن “الميرينغي” قادر على دفع الشرط الجزائي البالغ 50 مليون جنيه إسترليني.