تلقى نادي نانت، الهابط حديثاً إلى الدرجة الثانية الفرنسية، هزيمته الثالثة توالياً هذا الموسم بعد سقوطه أمام روديز بنتيجة 5-2 يوم السبت 22 أغسطس. هذه النتيجة وضعت فريق المدرب أنطوني لوباكي زكريان في ذيل ترتيب الليغ 2، وسط حالة استياء واسعة من الأداء العام للفريق.
لماذا يتعرض نانت لهذه الانتقادات الحادة؟
يعود سبب الغضب إلى أن الهزيمة أمام روديز لم تكن مجرد نتيجة سلبية عابرة، بل جاءت ضمن سلسلة من ثلاث خسارات متتالية منذ انطلاق الموسم، وهو ما اعتبره متابعون مؤشراً على أزمة أعمق تتجاوز مجرد سوء الحظ أو ظروف الانتقال بين الدرجتين. برنامج “الأفتر فوت” الفرنسي خصص جزءاً من حلقته لتحليل الوضع، حيث عبّر المحلل وليد عشرشور عن خيبة أمله الكبيرة من مستوى الفريق ومن طريقة استقباله للأهداف، معتبراً أن ما يحدث لم يعد مفاجئاً بالنظر إلى الفوضى التي تعيشها إدارة وتنظيم النادي منذ فترة.
وصف أحد المعلقين الوضع الحالي للفريق بأنه أشبه بـ”سيرك بيندر”، في إشارة إلى الفوضى وغياب الاستقرار داخل الفريق.
ماذا يعني هذا التراجع بالنسبة لمستقبل نانت؟
يضع هذا البدء الكارثي نانت أمام تحديات كبيرة إذا أراد تفادي موسم صعب في الدرجة الثانية، خاصة أن النادي كان يطمح للعودة السريعة إلى الدرجة الأولى بعد هبوطه. غير أن استقبال خمسة أهداف في مباراة واحدة، والتذيل المبكر للترتيب، يضعان علامات استفهام حول الجاهزية الدفاعية للفريق وقدرة الطاقم الفني على تصحيح المسار في الأسابيع المقبلة قبل أن تتفاقم الأزمة أكثر.
ماذا قال المدرب زكريان عن الأداء؟
ظهر المدرب أنطوني لوباكي زكريان في حالة إحباط واضحة عقب المباراة، معبّراً عن عدم رضاه التام عن مستوى لاعبيه وعن الأخطاء الدفاعية المتكررة التي كلفت الفريق خمسة أهداف أمام منافس لم يكن من المفترض أن يشكل هذا القدر من الخطورة، وفق ما نقلته وسائل إعلام فرنسية متابعة للمباراة.

