يواصل المهاجم الفرنسي أوليفييه جيرو، الذي سيبلغ الأربعين من عمره قريبًا، تقديم مستويات لافتة مع نادي ليل الفرنسي (LOSC)، وذلك بعد مرور نحو عشرين عامًا على ظهوره الأول في الدوري الفرنسي الدرجة الأولى. اللاعب الذي عُرف بغزارة تهديفية طويلة الأمد ما زال يشكل عنصرًا أساسيًا في خط هجوم فريقه ويحظى بإعجاب متزايد من جماهير النادي.
كيف يحافظ جيرو على مستواه في هذا العمر؟
يعتمد جيرو على خبرته الكبيرة وقراءته الذكية للمباريات أكثر من اعتماده على السرعة البدنية، ما يمكّنه من التموضع الجيد داخل منطقة الجزاء واستغلال الفرص بفعالية. كما ساهمت مسيرته الطويلة في الأندية الكبرى وصفوف المنتخب الفرنسي في صقل خبرته التكتيكية، وهو ما ينعكس بوضوح على أدائه الحالي مع ليل رغم تقدمه في السن مقارنة بزملائه.
لا يزال جيرو يقدم إضافة حقيقية للفريق بخبرته وحضوره داخل الملعب، بحسب ما يردده المقربون من الأوساط الرياضية في ليل.
مسيرة طويلة في الدوري الفرنسي
بدأ جيرو مشواره الاحترافي في الدوري الفرنسي قبل قرابة عشرين عامًا، مرورًا بمحطات عدة داخل فرنسا وخارجها، من بينها فترته الطويلة مع أرسنال الإنجليزي وتشيلسي وميلان الإيطالي، قبل أن يعود لينضم إلى صفوف ليل. هذه المسيرة الحافلة رسّخت مكانته كأحد أبرز المهاجمين الفرنسيين في الألفية الحالية، إذ جمع بين النجاح على مستوى الأندية والتتويج مع المنتخب الفرنسي بلقب كأس العالم عام 2018.
ماذا يعني استمرار جيرو لمستقبل ليل؟
يمنح استمرار جيرو في التألق نادي ليل عمقًا هجوميًا وخبرة قيادية مهمة داخل غرفة الملابس وعلى أرض الملعب على حد سواء. فوجود لاعب بخبرته يساعد الفريق في المباريات الحاسمة ويشكل مصدر إلهام للاعبين الشباب داخل صفوف النادي، في وقت يواصل فيه ليل السعي لتعزيز موقعه في المنافسات المحلية والأوروبية.

