تفيد تقارير صحافية إسبانية بأن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بات قريباً جداً من إتمام صفقة شراء نادي إلدنسي، الذي يلعب في الدرجة الثانية الإسبانية ومقره إقليم أليكانتي، في خطوة تجعله يمتلك ناديين إسبانيين في آن واحد بعد استحواذه سابقاً على نادي إتحاد كورنيا الكتالوني الذي يلعب في الدرجة الخامسة.
لماذا يستثمر ميسي في أندية إسبانية صغيرة؟
يسعى ميسي، الذي يقضي حالياً مسيرته الاحترافية في الدوري الأمريكي مع إنتر ميامي، إلى توظيف جزء من ثروته الرياضية والمالية في مشاريع كروية بإسبانيا، البلد الذي ارتبط باسمه لسنوات طويلة عبر مسيرته الأسطورية مع نادي برشلونة. وبحسب ما تناقلته وسائل إعلام إسبانية، فإن اللاعب الأرجنتيني يخطط للاستقرار في إسبانيا بعد اعتزاله كرة القدم، ما يفسر رغبته في بناء حضور استثماري ورمزي هناك من خلال امتلاك أندية محلية.
مصادر مقربة من الصفقة تؤكد أن المفاوضات بلغت مراحلها الأخيرة وأن الاتفاق بات وشيكاً
ما الذي نعرفه عن ناديي كورنيا وإلدنسي؟
نادي إتحاد كورنيا هو فريق كتالوني متواضع يلعب في الدرجة الخامسة الإسبانية، وقد سبق أن استحوذ عليه ميسي في وقت سابق كجزء من استثماراته الرياضية الأولى في بلاده الأم كروياً. أما نادي إلدنسي فيتمتع بمستوى تنافسي أعلى، إذ يخوض منافسات الدرجة الثانية الإسبانية، وهو ما يمنح الصفقة الجديدة بعداً رياضياً وتجارياً أكبر مقارنة بالاستحواذ الأول.
يرى مراقبون أن اهتمام ميسي بضم ناد من مستوى إلدنسي، الذي يقع في منطقة أليكانتي جنوب شرق إسبانيا، يعكس طموحاً أوسع يتجاوز الاستثمار الرمزي إلى بناء مشروع كروي فعلي قد يشمل تطوير البنية التحتية والقطاعات الشبابية للنادي مستقبلاً.

