أعلن اللاعب الكولومبي خاميس رودريغيز (35 عاماً) اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب كولومبيا، وذلك عبر فيديو مؤثر نشره على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي. اللاعب الذي برز عالمياً خلال مونديال 2014 في البرازيل، خاض مع ‘الكافيتيروس’ ثلاث نسخ من كأس العالم خلال مسيرته الدولية الطويلة.
كيف بدأت قصة خاميس مع منتخب كولومبيا؟
انطلقت شهرة خاميس رودريغيز عالمياً بفضل أدائه اللافت في مونديال البرازيل 2014، حين قاد منتخب بلاده إلى ربع النهائي وتُوّج هدافاً للبطولة بسبعة أهداف، من بينها هدف أسطوري أمام أوروغواي نال جائزة أفضل هدف في المسابقة. هذا الأداء المميز فتح له أبواب الانتقال إلى ريال مدريد الإسباني، وأسس لعلاقة طويلة بين اللاعب والقميص الوطني الكولومبي استمرت لأكثر من عقد.
لماذا يُعد اعتزاله محطة مهمة في تاريخ الكرة الكولومبية؟
يمثل رحيل خاميس عن المنتخب نهاية حقبة كاملة، إذ لعب اللاعب مع بلاده في ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم، وكان أحد أبرز الوجوه التي مثّلت الجيل الذهبي لكرة القدم الكولومبية في العقد الأخير. مسيرته الدولية تميزت بلحظات فارقة، من التألق في البرازيل إلى المشاركة في مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022، ما جعله أحد أكثر اللاعبين ارتباطاً بالقميص الوطني في تاريخ بلاده الحديث.
لقد قررت أن أضع حداً لمسيرتي مع منتخب بلادي، وأشكر كل من رافقني في هذه الرحلة الطويلة والمميزة.
ورغم إعلان اعتزاله الدولي، لم يُغلق خاميس رودريغيز الباب أمام استمرار مسيرته الاحترافية على مستوى الأندية، حيث لا يزال يمارس نشاطه الكروي بعيداً عن الرداء الوطني الذي ارتداه لسنوات طويلة وسجل خلالها إنجازات لا تُنسى في الذاكرة الكولومبية.

