أعلنت ستة اتحادات عربية لكرة القدم، الخميس، دعمها الكامل لجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عبر بيان مشترك، في وقت يواجه فيه إنفانتينو انتقادات وضغوطا متزايدة بسبب خطته لجذب استثمارات خاصة في الفيفا، وهي الخطة التي تراجع عنها لاحقا.
ما مضمون بيان الاتحادات العربية؟
تضمن البيان تأكيدا صريحا من رؤساء ستة اتحادات عربية لكرة القدم على وقوفها إلى جانب إنفانتينو في مواجهة الانتقادات الموجهة إليه، دون أن يفصح البيان عن أسماء الاتحادات الستة كافة أو تفاصيل إضافية حول دوافع هذا الدعم العلني في هذا التوقيت تحديدا.
نعرب عن دعمنا الكامل وثقتنا في قيادة رئيس الفيفا خلال هذه المرحلة
لماذا يثير هذا الدعم اهتماما خاصا داخل أروقة الفيفا؟
يكتسب هذا التأييد أهمية لافتة لأن أربعة من الاتحادات الستة الموقعة على البيان يشغل ممثلوها مقاعد ضمن مجلس الفيفا، وهو الهيئة الإدارية العليا التي تشرف على قرارات الاتحاد الدولي، ما يمنح موقفهم وزنا إضافيا في النقاش الدائر حول مستقبل خطة الاستثمارات وسمعة إنفانتينو داخل مؤسسات كرة القدم العالمية.
وتزداد دلالة هذا الموقف كون بعض الاتحادات العربية الداعمة تنتمي في الوقت ذاته إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي كان قد أبدى في وقت سابق خيبة أمل واضحة عقب الإعلان عن خطة إنفانتينو لجذب استثمارات خاصة في الفيفا، قبل أن يتراجع عنها لاحقا وسط الجدل المتصاعد.
ما السياق الأوسع لأزمة الفيفا الحالية؟
تأتي هذه التطورات في ظل أزمة أوسع تواجه إنفانتينو منذ الكشف عن خطته الاستثمارية، والتي قوبلت بانتقادات من أطراف عدة داخل المنظومة الكروية الدولية قبل أن يعلن التراجع عنها، فيما يسعى عبر هذا الدعم العربي المعلن إلى تعزيز موقعه وسط الضغوط المتصاعدة التي يواجهها في قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

