يعيش أولمبيك مارسيليا أجواء مشحونة قبل أقل من خمسة أيام على إغلاق الميركاتو الصيفي، مع تصاعد الحديث عن احتمال بيع الجناح البرازيلي إيغور بايكساو. وليد أشرشور، خلال ظهوره مساء الخميس في برنامج Génération After على إذاعة RMC، اعتبر أن مثل هذه الصفقة ستكون ‘كارثية’ بالنسبة للنادي الفرنسي.
لماذا يعتبر أشرشور بيع بايكساو خطوة كارثية؟
يرى أشرشور أن تفريط أولمبيك مارسيليا في لاعب بحجم بايكساو في هذه المرحلة من الميركاتو يمثل مخاطرة كبيرة على المستوى الرياضي، خاصة أن النادي لا يزال في طور بناء تشكيلته لموسم حاسم يطمح فيه للمنافسة على الألقاب محلياً وأوروبياً. فقدان لاعب مؤثر في الجهة الهجومية دون بديل واضح قد يُضعف الفريق في مرحلة مبكرة من الموسم.
سيكون الأمر كارثياً بالنسبة لأولمبيك مارسيليا لو تم بيع إيغور بايكساو في هذه المرحلة من الميركاتو
ما هو وضع الميركاتو الحالي في مارسيليا؟
مع اقتراب الموعد النهائي لإغلاق نافذة الانتقالات الصيفية، تجد إدارة أولمبيك مارسيليا نفسها أمام ضغوط مزدوجة: الحاجة إلى تعزيز الصفوف من جهة، وإغراءات العروض المالية المحتملة لبيع بعض العناصر المؤثرة من جهة أخرى. هذا التوتر ينعكس بوضوح في النقاشات الإعلامية المحيطة بمستقبل بايكساو، الذي يبقى اسمه مطروحاً في سوق الانتقالات رغم عدم تأكيد أي صفقة رسمية حتى الآن.
ماذا يعني هذا بالنسبة لمشجعي النادي؟
بالنسبة لجماهير أولمبيك مارسيليا، تمثل هذه الأيام الأخيرة من الميركاتو فترة ترقب حذر، إذ يخشى الكثيرون أن يؤدي بيع لاعب أساسي مثل بايكساو إلى إضعاف الطموحات الرياضية للفريق قبل انطلاق موسم يُنتظر أن يكون تنافسياً بقوة في الدوري الفرنسي والمسابقات القارية.

