عيّن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الثلاثاء، لاعب الوسط الفرنسي السابق باتريك فييرا مدربا جديدا للمنتخب الوطني السنغالي، خلفا لبابي تياو الذي رحل بعد خروج أسود التيرانغا من كأس العالم 2026 في الدور الأول من مرحلة خروج المغلوب (الـ32). وتمثل هذه المهمة أول تجربة لفييرا في تدريب منتخب وطني.
من هو باتريك فييرا ولماذا يعد اختياره لافتا؟
باتريك فييرا، المولود في دكار عاصمة السنغال، لاعب وسط فرنسي سابق حقق شهرة واسعة خلال مسيرته الاحترافية مع أرسنال الإنكليزي والمنتخب الفرنسي، قبل أن يتجه إلى عالم التدريب بعد اعتزاله. وقاد خلال مسيرته التدريبية أندية نيويورك سيتي الأميركي وكريستال بالاس الإنكليزي، إضافة إلى ناديي نيس وستراسبورغ الفرنسيين، ثم جنوة الإيطالي، ما منحه خبرة واسعة في بطولات وأنظمة كروية مختلفة قبل خوض أولى تجاربه مع منتخب وطني.
الاتحاد السنغالي أكد أن اختيار فييرا يأتي ضمن رؤية جديدة لإعادة بناء المنتخب بعد الخروج المبكر من المونديال.
ماذا يعني هذا التعيين لمستقبل المنتخب السنغالي؟
يأتي تعيين فييرا في مرحلة حساسة يسعى فيها الاتحاد السنغالي إلى إعادة ترتيب أوراق المنتخب بعد خيبة كأس العالم 2026، حيث ودّع أسود التيرانغا البطولة من دور الـ32 خلال ولاية بابي تياو، ما دفع الاتحاد إلى البحث عن اسم جديد قادر على إحداث نقلة فنية. ومع أن فييرا يخوض تجربته الأولى مع منتخب وطني، فإن سجله في تدريب الأندية عبر ثلاث بطولات كبرى في أوروبا وأميركا الشمالية يمنحه رصيدا من الخبرة قد يوظفه في قيادة الفريق نحو استحقاقات قادمة، أبرزها كأس الأمم الأفريقية والتصفيات المقبلة لكأس العالم.
ما هي المهام المقبلة أمام المدرب الجديد
ينتظر فييرا تحدي إعادة بناء صف الفريق وتحديد هويته التكتيكية، إلى جانب دمج الجيل الجديد من اللاعبين مع الأسماء الخبيرة التي مثلت السنغال في المونديال الأخير. كما سيكون مطالبا بإدارة الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة في ظل ضغط جماهيري متصاعد لاستعادة صورة المنتخب بعد الخروج المبكر من كأس العالم.

