سخر المحلل الرياضي وليد أشرشور من الميركاتو الصيفي لنادي أولمبيك مارسيليا، معتبرًا أن النادي يعيش سوق انتقالات شبه معدوم رغم اقتراب نهاية فترة التسجيلات، وذلك خلال نقاش تلفزيوني إلى جانب مايكسيم شانو بإدارة الصحفي جيروم سيّون، قبيل مواجهة موناكو مساء السبت.
ما الذي أثار انتقادات أشرشور بشأن ميركاتو مارسيليا؟
أشار أشرشور إلى أن النادي قد يخسر لاعبين مهمين في خط الدفاع والهجوم، في إشارة إلى ليون باليردي وأنطوان بايكساو، دون أن يظهر في الأفق أي بديل جاهز لتعويض غيابهما. واعتبر أن هذا السيناريو يعكس حالة من الجمود غير المفهومة بالنسبة لنادٍ بحجم مارسيليا وطموحاته.
يجب وضعه في الثلاجة كما توضع المثلجات، في انتظار أن يتضح مصيره لاحقًا
ماذا يعني ذلك بالنسبة لمستقبل باليردي وبايكساو؟
في ظل التكهنات حول احتمال رحيل الثنائي، يخشى المتابعون أن يجد الفريق نفسه في وضع صعب إذا تم تفعيل أي رحيل دون تدعيم الصفوف بلاعبين بديلين. ويرى أشرشور أن استمرار هذا الغموض قد يضع الطاقم الفني في مأزق تكتيكي مع اقتراب بداية الموسم الرسمي، خصوصًا أن مباراة موناكو تأتي في توقيت حساس يتطلب استقرارًا في التشكيلة الأساسية.
كيف تفاعل الإعلام الفرنسي مع هذا الجمود؟
لم يقتصر النقاش على أشرشور فقط، إذ عبّر مايكسيم شانو أيضًا عن استغرابه من هدوء السوق الصيفية لنادي مارسيليا مقارنة بالمواسم السابقة، مؤكدين أن الأنصار ينتظرون إشارات واضحة من الإدارة بشأن التعزيزات المرتقبة أو تثبيت مصير اللاعبين المرشحين للرحيل قبل إغلاق نافذة الانتقالات.

