اختتم نادي الستاد الرين الفرنسي نافذة الانتقالات الصيفية بتسجيل ثماني صفقات جديدة، ممولة إلى حد كبير من عائدات بيع عدد من لاعبيه بأسعار مجزية، ما أتاح للنادي تحقيق ميزانية مالية إيجابية في نهاية الميركاتو. وعلى الورق، تمكنت إدارة النادي من تلبية رغبات المدرب فرانك هايز عبر تدعيم أغلب المراكز بلاعبين إضافيين.
كيف موّل الستاد الرين صفقاته الصيفية؟
اعتمد النادي البروتوني بشكل أساسي على عائدات البيع لتمويل حركة التعاقدات، إذ حقق صفقات بيع مربحة سمحت له بالتحرك بحرية أكبر في السوق دون الإخلال بتوازنه المالي. وبفضل هذه السياسة، استطاع النادي إتمام ثماني صفقات وصول جديدة خلال الصيف، في وقت حافظ فيه على ميزان مالي إيجابي بين المداخيل والمصاريف.
ماذا تحقق من مطالب المدرب فرانك هايز؟
نجحت إدارة الستاد الرين في تلبية أغلب طلبات مدربه فرانك هايز، الذي كان يسعى إلى تعزيز العمق التنافسي لفريقه. فقد تم تدعيم عدد من المراكز بلاعبين إضافيين، بحيث أصبح لكل مركز حساس بديل جاهز، وهو ما يمنح المدرب هامش مناورة أكبر خلال الموسم، سواء لمواجهة الإصابات أو لتدوير التشكيلة في ظل تعدد الجبهات.
نعمل على بناء فريق أكثر توازناً وقادر على المنافسة على جبهات متعددة هذا الموسم، بحسب مصادر مقربة من النادي
ما التحدي المقبل أمام النادي هذا الموسم؟
يبقى التحدي الأكبر أمام الستاد الرين هو تحويل هذا الاستقرار الإداري والمالي إلى نتائج ملموسة على أرض الملعب، بعد أن سعى النادي إلى تحسين أدائه مقارنة بالموسم الماضي 2025-2026. فالرهان الآن معلق على قدرة فرانك هايز على استثمار العمق الجديد في تشكيلته لتحقيق نتائج أفضل من الموسم المنصرم، في ظل توقعات بمنافسة أقوى على الصعيدين المحلي والقاري.

