وجّه المحلل الفرنسي كريستوف دوغاري اتهامات مباشرة للإدارة السابقة لنادي أولمبيك مارسيليا بقيادة بابلو لونغوريا، معتبراً أنها اعتمدت استراتيجية مالية “لم يكن ممكناً أن تنجح”، وذلك في ظل أزمة مالية خانقة تعيشها العصبة الفينيقية حالياً، تجلت في ميركاتو صيفي بلا أي صفقة تعزيز وتقليص كبير في كتلة الأجور.
ماذا قال دوغاري عن الإدارة السابقة؟
خلال برنامج “روتين سونفلام” على إذاعة آر إم سي، اتهم دوغاري القائمين السابقين على النادي بتضليل الجماهير عبر سنوات طويلة من خلال تبني سياسة إنفاق لم تكن متوافقة مع الإمكانات المالية الحقيقية للنادي. وأشار إلى أن هذا النهج ساهم في الوضع الصعب الذي تجد الإدارة الجديدة نفسها مضطرة للتعامل معه اليوم، من دون القدرة على تدعيم الفريق بلاعبين جدد خلال الميركاتو الصيفي الحالي.
لقد كذبنا على الجماهير طوال هذه السنوات
من يتحمل المسؤولية إلى جانب لونغوريا؟
لم يقتصر انتقاد دوغاري على الإدارة الرياضية السابقة فقط، بل امتد ليشمل المالك الأميركي فرانك ماكورت، الذي حمّله جزءاً من المسؤولية عن الخيارات الاستراتيجية التي أوصلت النادي إلى وضعه المالي الحالي. ويرى المحلل الفرنسي أن الفجوة بين الطموحات الرياضية للنادي ومقدرته المالية الفعلية كانت واضحة منذ سنوات، لكن لم يتم التعامل معها بالشفافية اللازمة أمام الجماهير.
ما تأثير هذه الأزمة على الميركاتو الحالي؟
انعكست هذه الأزمة بشكل مباشر على سوق الانتقالات الصيفي، حيث لم يتمكن أولمبيك مارسيليا من إبرام أي صفقة تعزيز جديدة، إلى جانب خفض كبير في كتلة الأجور الإجمالية للفريق. هذا الوضع يضع الإدارة الجديدة أمام تحدي إدارة الفريق بموارد محدودة، في وقت تسعى فيه الجماهير للحصول على إجابات واضحة حول أسباب هذا التراجع المفاجئ في القدرة على المنافسة في سوق الانتقالات.

