حقق باريس سان جيرمان نقطتين فقط من أصل تسع ممكنة في أول ثلاث جولات من الدوري الفرنسي لموسم 2025-2026، وهي أسوأ انطلاقة للنادي الباريسي منذ موسم 2007-2008 حين انتهى به المطاف في المركز السادس عشر وقارب على الهبوط إلى الدرجة الثانية.
ما الذي كشفته مواجهة موناكو عن أزمة باريس سان جيرمان؟
أظهرت نتيجة التعادل أمام موناكو أن مشكلة الفريق الباريسي ليست عابرة، بل امتداد لتعثر واضح منذ بداية الموسم تحت قيادة المدرب لويس إنريكي. فبعد ثلاث مباريات فقط في البطولة المحلية، يجد الفريق نفسه بعيدًا عن الصدارة بفارق نقاط لافت، في وقت كانت فيه العادة أن يبدأ باريس سان جيرمان مواسمه بانتصارات متتالية تؤكد هيمنته على الكرة الفرنسية.
لم نر مثل هذا التعثر المبكر لباريس سان جيرمان منذ سنوات طويلة، والفريق مطالب بالاستفاقة سريعًا
لماذا يعتبر هذا الرقم استثنائيًا في تاريخ النادي؟
يعود آخر انطلاقة بهذا السوء إلى موسم 2007-2008، حين عانى باريس سان جيرمان طوال الموسم وانتهى به الحال في مركز متأخر جدًا مقارنة بتاريخه وطموحاته، قبل أن يشهد النادي بعدها سنوات من الهيمنة المحلية خصوصًا بعد الاستحواذ القطري على ملكيته. وبذلك يعيد الموسم الحالي إلى الأذهان فترة كانت من أصعب مراحل النادي في العقدين الأخيرين، رغم اختلاف الإمكانيات والطموحات بين الحقبتين.
ماذا يعني هذا التعثر لمشوار الفريق هذا الموسم؟
يضع هذا البداية الفريق أمام تحدٍ مبكر لتصحيح المسار قبل أن تتراكم الفجوة مع المنافسين المباشرين على لقب الدوري الفرنسي. ويبقى على لويس إنريكي وتشكيلته إيجاد الحلول التكتيكية والنفسية سريعًا لتفادي تكرار سيناريو موسم 2007-2008، خاصة أن النادي يملك طموحات كبيرة محليًا وأوروبيًا هذا الموسم.

