انتقد وليد الرجراقي، المدرب السابق للمنتخب المغربي والمستشار الجديد لبرنامج CFC على قناة Canal+، الأجواء التي رافقت نهائي كأس أمم أفريقيا الذي جمع المغرب والسنغال في يناير الماضي، واصفًا ما جرى بـ”العار” على كرة القدم الأفريقية، مشيرًا أيضًا إلى تصرفات نظيره السنغالي بابا تياو خلال ذلك اللقاء المثير للجدل.
ما الذي أثار غضب الرجراقي بشأن النهائي؟
عبّر الرجراقي عن استيائه من الفوضى التي طبعت المباراة النهائية، معتبرًا أن ما شهدته أرضية الملعب ومحيطها لم يعكس الصورة التي يستحقها كرنفال كروي بحجم كأس أمم أفريقيا. وأوضح أن هذه الأجواء الفوضوية ألحقت ضررًا بسمعة القارة الأفريقية ككل أمام الأنظار الدولية، في وقت كانت البطولة تسعى فيه لتقديم صورة احترافية عن تنظيم كرة القدم في القارة.
كانت أجواء النهائي عارًا حقيقيًا على كرة القدم الأفريقية، ولم تعكس المستوى الذي يستحقه هذا الحدث الكبير.
ماذا قال عن دور بابا تياو؟
لم يوفر الرجراقي نظيره السنغالي السابق بابا تياو من الانتقاد، إذ اعتبر أن تصرفاته خلال المواجهة النهائية ساهمت في تأجيج الأجواء المتوترة بدلًا من تهدئتها. وربط المستشار الجديد لقناة Canal+ بين هذا السلوك وبين سلسلة الجدل الطويلة التي رافقت مسار البطولة منذ إسنادها إلى المغرب وحتى حسم لقب النسخة في مباراة نهائية موصوفة بأنها كانت من أكثر الأحداث إثارة للانقسام في تاريخ كأس أمم أفريقيا الحديث.
لماذا يمثل هذا التصريح أهمية إعلامية؟
تصريحات الرجراقي تأتي في سياق ظهوره الأول كمحلل رياضي بعد رحيله عن تدريب المنتخب المغربي، ما يمنح كلامه وزنًا إضافيًا باعتباره طرفًا مباشرًا عاش تفاصيل تلك المرحلة من الداخل. وتفتح تصريحاته الباب من جديد أمام نقاش حول ضرورة تحسين تنظيم النهائيات الكبرى في القارة الأفريقية، بما يضمن عدم تكرار مشاهد الفوضى التي طبعت نهائي يناير الماضي بين المغرب والسنغال.

