حقق لاعبا الكرة السريعة الإنجليزيان جوش تونغ وأولي روبنسون إنجازاً متزامناً نادراً بانتزاع كل منهما خمس ويكيتات في نفس المباراة الاختبارية التي أقيمت على ملعب هيدنجلي، وأمام إشكالية من يحتفظ بالكرة كتذكار تقليدي لهذا الإنجاز، اختار اللاعبان حلاً غير مألوف بتقسيم الكرة إلى نصفين متساويين.
ماذا حدث بالضبط في هيدنجلي؟
تعادل كل من تونغ وروبنسون في عدد الويكيتات التي حصدها كل منهما خلال إحدى الأدوار، إذ نجح كل لاعب في اصطياد خمسة لاعبين من الفريق المنافس، وهو إنجاز يُعرف في الكريكيت بـ”الصيد الخماسي” ويُعتبر من أبرز الإنجازات الفردية التي يسعى لاعبو الكرة السريعة لتحقيقها. وتقليدياً، يحتفظ اللاعب صاحب الصيد الخماسي بالكرة المستخدمة في المباراة كتذكار يوثق إنجازه.
لماذا اختار اللاعبان قسمة الكرة؟
نظراً لتساوي إنجاز اللاعبين في نفس المباراة، لم يكن من العدل أن يحتفظ أحدهما بالكرة كاملة دون الآخر، فاتفق تونغ وروبنسون على حل وسط طريف يتمثل في شق الكرة إلى نصفين، بحيث يحصل كل واحد منهما على نصيبه من هذا التذكار المشترك.
هكذا يمكن أن نحتفظ كلانا بجزء من هذه اللحظة، كما وصف أحد المقربين من الفريق الموقف.
ما أهمية هذا الإنجاز في سياق الكريكيت؟
يُنظر إلى تحقيق صيد خماسي واحد في مباراة اختبارية كإنجاز بارز للاعب الكرة السريعة، فما بالك بتحقيق لاعبين من نفس الفريق لهذا الرقم في مباراة واحدة، وهو ما يعكس مستوى الأداء الهجومي الذي قدمته الكرة السريعة الإنجليزية خلال هذه المواجهة بملعب هيدنجلي التاريخي.

