توصل رجل الأعمال التشيكي دانيال كريتينسكي إلى اتفاق يمنحه صفة أكبر مساهم في نادي وست هام يونايتد الإنجليزي، في صفقة تعزز سيطرته على النادي اللندني وتستبعد في الوقت ذاته مصرفية الاستثمار البريطانية أماندا ستافلي من الدخول إلى هيكل ملكيته.
ما تفاصيل الصفقة؟
بحسب ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، فإن الاتفاق يرفع حصة كريتينسكي في وست هام إلى المرتبة الأولى بين مساهمي النادي، متجاوزاً بذلك بقية الشركاء الحاليين. ويأتي هذا التطور بعد سنوات من استثمار رجل الأعمال التشيكي تدريجياً في النادي، إذ كان قد اشترى حصة أولية فيه منذ عام 2021 قبل أن يوسّع نفوذه المالي والإداري خطوة بخطوة.
وصف مقربون من الصفقة الاتفاق بأنه “خطوة حاسمة نحو ترسيخ نفوذ كريتينسكي في القرارات المستقبلية للنادي”.
لماذا استُبعدت أماندا ستافلي؟
كانت أماندا ستافلي، رئيسة شركة “بي سي بي كابيتال بارتنرز” والمعروفة بدورها البارز في صفقة استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي على نادي نيوكاسل يونايتد عام 2021، قد أُشير إلى اهتمامها المحتمل بالاستثمار في وست هام. غير أن اتفاق كريتينسكي الجديد يغلق الباب أمام دخولها كمساهمة في النادي، ما يعني أن مسار الملكية سيتجه بشكل أوضح نحو تركّز السيطرة في يد رجل الأعمال التشيكي بدلاً من توزيع الحصص بين مستثمرين متعددين.
ماذا يعني هذا لمستقبل النادي؟
تعزيز موقع كريتينسكي كأكبر مساهم يمنحه على الأرجح تأثيراً أكبر في القرارات الاستراتيجية والإدارية لوست هام، بما في ذلك السياسات المالية وخطط الانتقالات المستقبلية. ورغم أن تفاصيل الصفقة المالية الكاملة لم تُكشف بشكل واف، إلا أن الخطوة تُعد مؤشراً على استمرار اهتمام رجال أعمال أوروبيين بالاستثمار في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط تنافس متصاعد على حصص الملكية في الأندية الكبرى.

